Categories
Uncategorised

دراسة حول تصنيف الأحزاب والتيارات اللبنانية

دراسة أجرتها حركة كافح! حول تصنيف الأحزاب والتيارات اللبنانية وموقعها السياسي استناداً للتوفيق بين فكرها الأيديولوجي و ممارساتها على أرض الواقع. وسيتم شرح موقع كل حزب:
– حزبالله: لا شك بأن أيديولوجيته الدينية وأفكاره السلطاوية التوسعية تضعه في أقصى اليمين السلطوي مما يصنّفه كحزب فاشستي اسلامي بامتياز.
– الجماعة الإسلامية(ورديفاتها من حركات تطرفية سنّية): تتموضع أيضاً بالجنب من حزبالله لتشابهها معه بسعيها لسيطرة فكرها السياسي وتطرفها الديني.
– الحزب التقدّمي الإشتراكي: صحيح أ فكره وعقيدته اشتراكية علمانية ولكن هيمنة آل جنبلاط عليه وممارساه الطائفية الدرزية يجعله إقطاعي تسلّطي يميني بامتياز.
– حزب البعث: يحتل مركز اليسار المعتدل السلطوي وذلك لممارساته القمعيّة أينما سيطر.
– الحركة الشبابية للتغيير: فكرها الماركسي يضعها في خانة اليسار الإشتراكي.
– الحزب القومي السوري: صحيح أنه يعدّ نفسه يساريّاً, ولكن أيديولوجيته العرقية وتشابهه مع الفكر النازي الهتلري تجعله حزب فاشستي بامتياز.
– حركة أمل: أفكارها الشيعية (المعتدلة نسبيّاً) وهيمنتها على السلطة لمدّة عقود تضع هذه الحركة في وسط المربّع اليميني السلطوي.
– التيار الوطني الحر: الهيمنة العائلية السلطوية إن كان داخل الحزب أو في مراكز القرار ككلّ, مع فكره العلماني ظاهريّاً والمسيحي واقعيّاً يضعه في اليمين المعتدل التسلّطي.
– حزب الهانشاك: نعم فكره يساري اشتراكي ولكن هويّته الأرمنيّة تقرّبه أكثر إلى الوسطيّة.
– الحزب الشيوعي اللبناني: من الطبيعي لالماركسيين اللينينيين أن يكونو قريبين من الإشتراكية نسبةّ لفكرهم وممارساتهم.
– القوات اللبنانيّة: تاريخها وممارساتها وأيديولوجياتها المسيحيّة تضعها في موقع اليمين المتطرّف مع الولاء والتأليه لزعيمها اللذي يميلها قليلاً نحو السلطويّة رغم مناداتها بالديمقراطيّة.
– تيار المردة: تشابه بالفكر والممارسة مع القوات, مع القليل من الإنفتاح نحو الفكر اليساري والعروبي مما يجعلها أكثر وسطيّة.
– الحزب العربي الديمقراطي: بالرغم من فكره العروبي اليساري, ولكن ولائه للطائفة العلويّة يضعه إلى جهة اليمين.
– حركة الشعب: موقعها في اليسار المعتدل نسبة لمواقفها الشعبيّة وتحالفاتها.
– التنظيم الشعبي الناصري: الفكر الناصري هو يساري بطبيعته وقريب من الإشتراكية مع نفحة عروبيّة.
– الحزب الديمقراطي اللبناني: ولائه للزعيم والطائفة والتوريث السياسي يضعه على أقصى اليمين.
– حزب التوحيد العربي: ممارسة هذا الحزب والهيمنة الطائفية والمناطقية عليه (مثل الحزب الديمقراطي ولكن دون توريث) مع انفتاحه على اليسار تضعه في خانة اليمين المعتدل.
– الطاشناك: ولائه للطائفة الأرمنية (دون الزعيم), وانفتاحه على جميع الأطراف, تجعله يمينيّاَ معتدلاَ.
– مواطنون ومواطنان في دولة: أفكاره العلمانية ومناداته بسيادة الدولة تجعله في اليسار المعتدل الشبه تسلّطي
– إتحاد الشباب الديمقراطي: فكره اليساري وانسجام عقيدته مع الحزب الشيوعي مع نفحة ديمقراطية تضعه في اليسار القليل السلطوية.
– الكتائب اللبنانية: الهيمنة العائلية والدينيّة عليه تضعه في أقصى اليمين, مع نفحة ليبرالية نظراً لفكره وممارساته الديمقراطية.
– تيار العزم: ارتكازه المناطقي وأفكاره الرأسمالية بعض الشيء تضعه في اليمين المعتدل الليبرالي
– الرامغافار: هويّته الأرمنية وأفكاره الليبراليّة تجعله وسطي مائل لليمين.
– المرصد الشعبي لمحاربة الفساد: ممارساته المعارضة للسلطة والنفحة اليسارية لأكثرية أعضائه تضعه في اليسار المعتدل التحرري.
– اليسار الديمقراطي: أفكاره اليسارية التحرريرة وتقديسه للديمقراطية وحرية التعبير تجعل منه تياراً تحررياً.
– الوطنيون الأحرار: أفكاره الليبراليّة وولائه العائلي يحدّد موقعه.
– حزب الحوار الوطني: زعامته الرأسمالية تجعله حزب رأسمالي يميني معتدل.
– الكتلة الوطنية: ولائه العائلي مع أفكاره الليبرالية وإنفتاحه على اليسار تضعه في اليمين الوسطي الليبرالي.
– طلعت ريحتكم: صحيح أنهم يرفضون الأدلجة ولكن ممارساتهم على الأرض تجعلهم وسطيين مائلين لليسار التحرري.
– المنتدى الإشتراكي: أفكاره وممارساته اليسارية التروتسكيّة تضعه في خانة اليسار التحرري.
– تيار المستقبل: هو رأسمالي بامتياز مع هيمنة طائفية سنّية عليه.
– حزب سبعة: أيضاً رأسمالي ولكن علمانيّته تقرّبه من الإعتدال اليميني.
– حزب الخضر: أفكاره ومواقفه وممارساته تجعله تحرري وسطي مائل قليلاً لليسار.
– لحقّي: بنيته وأفكاره تضعه في اليسار المعتدل التحرري.
– حركة كافح!: أيديولوجيّتها الأناركية (اللاسلطوية التحرريّة) وممارستها لها تضعها في أقصى اليسار اللاسلطوي التحرري.

و في الخلاصة, فإن الثقل الشعبي اللبناني وأكثرية التأييد الحزبي تكمن في اليمين وغالبيته في اليمين التسلّطي, مما يجعل الشعب اللبناني بحد ذاته هو المدافع عن النظام الأوليغارشي الإقطاعي المهيمن.

ولن يحدث تغيير حقيقي قبل تخلّي هذا الشعب عن ولائه المطلق ودفاعه الأعمى عن الزعماء اللذين يشكّلون المنظومة الحاكمة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *