Categories
Uncategorised

بيان الثورة

الكل أصبح يعلم بالأحداث الثورية التي يشهدها لبنان، لا بل وصلت هذه الانتفاضة للعالمية، وأصبح الإعلام العالمي يتابعها ويشيد بفرادتها ومثاليّتها.

لذلك تفتخر حركة كافح بمشاركتها في أحداث هذه الثورة، وبكونها في صلب التحرّكات، لا بل في الخطوط الأمامية، إن في الدعوات، أو الإعتصامات، أو نصب الخيم، أو المواجهات، أو المواقف، أو التواجد بشكلٍ دائم وجهوزيّة تامّة. كون هذه الثورة تمثّل كافح فكراً ومضموناً من جميع نواحيها.

فإن هذه الإنتفاضة هي من دون رأس أو تراتبية تتحكّم بها، وترفض تلقائيّاً أي من حاول السيطرة عليها والتحدّث بإسمها وأخذ القرارات بالنيابة عنها. وذلك يمثّل فكر وفلسفة حركة كافح الأناركيّة اللاسلطاوية. اللتي تدعم القرارات المنبثقة مباشرةً من الشعب.

وقد وضع الثوار أنفسهم بمواجهة مع المنظومة أو الsystem وكل من يمثّلها ويدافع عنها، ويصرّون على عدم التوقّف حتّى إسقاط جميع رموزها، وهذا من إحدى أهم ركائز الفكر والعزم اللاسلطوي.

بالإضافة إلى الرفض والمواجهة من جميع الساحات لشتّى أشكال الطائفية والعنصرية والتمييز والمناطقية ودعم الحرّيات المطلقة والتحرر من جميع القيود. وهذا يمثّل بالكامل فكر كافح التحرري.

لذلك، تؤكّد حركة كافح إصرارها للمتابعة بدعم هذه الثورة الشعبيّة حتّى النصر، ولن تتعب، أو تستكين حتّى إسقاط هذه السلطة بكل الوسائل المتاحة.

وتحيّي حركة كافح جميع الثوّار والثائرات في الشوارع والساحات، وتضع نفسها بتصرّف الناس في جميع التحركات، وتدعوهم لعدم التراجع والاستسلام، والمضي إلى الأمام حتّى تحقيق جميع الأهداف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *